و قدْ عادَ الملك
.....................
يبدو أنّهُ شاءَ القدر
وطيبُ النّوايا
والمقلْ
أن يتبادلَ البحرُ
والسّماء
أسمى آياتِ
القبلْ
تُمطِرُ و تَذرُفُ دمْعَها
والبحرُ يتلقّى الدُّررْ
يلتفُّ يَحضنُ حُزنَها
والموجُ يَخشعُ للمقلْ
قالتْ والغيمُ يسودُها
بالله سامحْ لا تملْ
فلقدْ أَيقنْتُ بربّيَ
أنّهُ بدونكَ لا حياة
ولا للشّمسِ نورها
ولا للرّوحِ من أملْ
وإنّهُ وإنْ تراقصتَ
بينَ مدٍّ أو جزرْ
سأتوسّلُ أنفاسي أنا
أنْ تمدّك بالعطرْ
فتهدأُ وتعودُ مسالماً
دونَ ثورةِ الشّررْ
وتَعفو وتَصفَحُ تَكرُّماً
ويومٌ جديدٌ قد وصلْ
فمهما تقوّستْ المنى
......لابدّ أن يكتملَ القمرْ........
(العود الملكي)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق