كُلّما هلَّ طيفُكَ
أكتبُ قصيدةً
نهايةً ......
تعجزُ الحروفُ
فتنتحرُ الكلمات
على ضفافِ الورد
ولنْ تكفَّ الرّوحُ
عن اِعتناقِ سحرِ
العيون...
ويا لتلكَ العيون
وقدْ قالتْ ما يقال
وما لا يقال
فأصبحتُ بها متيّمة
و لحديثها عاشقة
وأتناثرُ حولها
شظايا
قُنبلة
وبرقةِ اللّمسِ
وجمالِ الهمسِ
أعودُ
ملكةَ النّورِ
..... في حقولِ الشّمس ......
(العود الملكي)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق