الخميس، 15 مارس 2018

***وتَراقصَ النّبض***---- بقلم العود الملكي – خولة عبيد - سوريا

***وتَراقصَ النّبض***
قُلتُ....
دُمتَ تَسبحُ في الفضا
مَلاكاً منْ عُمقِ السّما
اِستوْطنَ تَربّعَ واِعتلا
قلبي وروحي والمدى

قَالَ ....
نَسجْتني منْ شهْدِ دَمكِ
و أَسقيْتني منْ طُهرِ مَائكِ
وأَطعمْتني منْ صَفاءِ زَادكِ
وأَلبسْتني منْ نَقاءِ دُعائكِ
وأَكرمني ربّي بجميلِ عَطائكِ
فكيفَ سأكونُ أمّي ؟؟!

قُلتُ......
كُنْ أنْتَ كما أنْتَ بُنيّ
جَميلُ المُحيّا كثيرُ البهاءْ
نَقيُّ الرُّوحِ كَريمُ العطاءْ
مُحبّاً مُعطَّراً بطيبِ الرّجاءْ
شَامخاً شُموخَ الشّآم للعلياءْْ

قَالَ......
دُمتِ بِعزّةِ ربِّ السّماءْ
وإنْ كُنتُ على هذا الصّفاء
فلأنّكِ أُمّي وَ رُوحُ البهاءْ

سَأعزِفُ على أَوتارِ الجّمالْ
لَحناً نَقيّاً صَافياً زُلالْ
حتّى إن سَمعهُ إنسانْ
دَعا لِروحَكِ أيْنما كانْ

......أُحبُّكِ أُمّي ......
(العود الملكي)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق