قلتُ..
اِعتقْني لوجهِ الله
قال.. سأردّكِ لوجهِ قلبي
ردّاً جميلاً
وهنا سيكونُ عِتْقكِ
قلتُ ..
لكنّكَ قاسٍ لا ترحم
قال..وأيُّ قسوةٍ ؟؟!!
قلتْ..
طلبتُ أنْ تحمي الأطفالَ
من برد ِالشّتاء
و تأمّن المأوى والزّاد والماء
و تسمحَ للمشافي أنْ تعمل
في كلّ حارة
وأمام كلّ باب
ويكونُ الدّواء
في متناولِ الفقراء قبل الأثّرياء
و تزرعُ شجرة
وتُحيي بسمة
و أنْ أخرج
دونما حرّاس
وتسمح لأولادي باللّعب
مع علي وحسين وأحمد ومحمد
وفليب وجلّنار
وأنْ توقفَ الحرب
ويعمّ السّلام
قال..ليس بيدي يا قلبَ النّهار
قلتْ...
اذاً فأنتَ قاسٍ لا ترحم
وليس ذنبي أنّي أحبُّ
صفاء السّماء
وضوء النّهار
وضحكات الصّغار
ولون الأزهار
والثّلج يعمّ الدّيار
ليس ذنبي
أنّي خلقتُ إنسان
....في بلادٍ نسيتْ الإنسان......
لذا أكرّر
.....اِعتقْني لوجهِ الله........
(العود الملكي)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق