دعني أتوارى
..............
خلفَ الجّبالِ
وضوءِ القمر
برفقةِ ملاكي
وبهاءِ الصّور
فالرّوحُ توّاقة
لحنينِ المطر
وولوجُ صدرهِ
وفنِّ السّمر
..................
وما أن تملّكته حدّ السكر
زرعتهُ ورداً وعطر القبل
فما أنْ توارى
وعنّي رحل
إلّا وعاد
...... يحملُ المطر......
(العود الملكي)
خولة عبيد //سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق