تُراكَ تسمعُ نبْضَ الهوى
في كبدِ السّما
إنّهُ نبضي أنا
شقّ الحُجبْ
اِمتطى السّحبْ
علّهُ يصل
سماءكَ
فترتجفْ
وترتعشْ
وتهطل
سيل نجمٍ
يروي أرضكَ
فتأكلُ ثمراً
صِيغَ بنبضي
وتشربُ ماءً
اِزدانَ بروحي
فتَلتهبُ ناراً
تُوقِدُ وهجاً
تُضيئ كوكبي
وتحيي زهوراً
تُنعِشُ موطني
وأكون بكَ تِلكَ
العذراء العاشقة
في مَسْكني
والآمرة النّاهية
في مَسْكنِكْ
يالَ تلكَ السّاحرة
من كوكبٍ لكوكبِ
(العود الملكي)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق