الثلاثاء، 27 مارس 2018

إلى متى وهذا الضّياع ؟؟ بقلم الاستاذة خولة عبيد – العود الملكي - سوريا

إلى متى وهذا الضّياع ؟؟ وقد ضاقَ بقلبيَ المكان فأُعاوِدُ خيالي أَحتضنُهُ..... وردةٌ حمراء حبٌّ و وِئام لقاءٌ و اِشتياق مفرداتٌ أعشقها أخشى الاِبتعاد أبقى أسيرة لكن...... إلى متى وهذا الخيال يترفّقُ بحالي ؟؟ وهل غيابُ أهلِ الكهفِ كان القرار ؟؟ وأُعاوِدُ بعدَ غياب علّهُ أحيا السّلام لكنّهُ...... قلبي اِعتادَ الضّياع وروحي ألِفَت الشّتاتْ واِستكْثروا فيَّ الفُتاتْ وَ بينَ ألمٍ واقعْ وَ جمالِ خيالْ ضاعَ العمْر .....وبقيَ الحنين....... ( العود الملكي)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق