وكلّما رأيتُ وجهكَ
حلَّ السّلامُ في ثنايا
الرّوح.....
وترنّمتْ خلايا جسدي
بعبقٍ من سكّر
فأسكر.....
حلَّ السّلامُ في ثنايا
الرّوح.....
وترنّمتْ خلايا جسدي
بعبقٍ من سكّر
فأسكر.....
وكيفَ سأظهر
وقد أضأتَ بدفءِ أنفاسكَ
بدني ( نوراً معطّرا)
وقد أضأتَ بدفءِ أنفاسكَ
بدني ( نوراً معطّرا)
وأحييتَ بجميلِ همسكَ
روحي( عشقاً معتّقاً)
روحي( عشقاً معتّقاً)
وشاءَ القدر
فحملتني إلى زمنٍ
لا يعرفُ الزّمن
لا يعرفُ الغدر
لايعرفُ المحن
فحملتني إلى زمنٍ
لا يعرفُ الزّمن
لا يعرفُ الغدر
لايعرفُ المحن
ونثرتَ نبضاً
لتزيّنَ عيني
بجمال الفِتن
لتزيّنَ عيني
بجمال الفِتن
وكسوتني غيماً
متكاثفاً ممسّكا
فكان جنّتي والمُقل
متكاثفاً ممسّكا
فكان جنّتي والمُقل
رحماكَ ربّي للأزل
فالحبُّ كبيرٌ لمْ يزل
ولهُ ينبضُ خافقي
وينحني بلا خجل
فاِحفظْهُ ربّي من لدنْكَ
فالحبُّ كبيرٌ لمْ يزل
ولهُ ينبضُ خافقي
وينحني بلا خجل
فاِحفظْهُ ربّي من لدنْكَ
..... وليدمْ لي أحلى أمل .......
(العود الملكي)
(العود الملكي)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق