الاثنين، 26 مارس 2018

عنْدما فتحتُ بقلم الاستاذة خولة عبيد - العود الملكي - سوريا

عنْدما فتحتُ نافذةَ القدر وجدْته هناك قابعاً........ في حُرقةِ الشّمس هوَ......... تعال اِقتربْ من أنت ؟؟ ولماذا كلُّ هذا الخجل ؟؟ أشعرُ بكَ ستضمحلّ !! ألسْتَ من قيل فيه أنا عربيُّ ولا أخجلْ وأعرفُ كيف أمسكُ قبضةَ المِنْجلْ ؟! نعمْ أنا......... ألسْتَ من قال أنا زهرُ الأقحوان لستُ سوريّاً لستُ عراقيّاً لستُ لبنانيّاً لستُ مصريّاً ........أنا عربيّ ..... نعم أنا ....... اذا لمَ كلُّ هذا الخجل ؟! تعال اِقترب لأحميكَ من حرارةِ الشّمس.... وانْ حميتني من حرارتها هل ستحميني و غليان دمٍ يقضُّ مضجعي ؟ هل ستحميني و نظراتُ أجيالٍ وسحقُ مآلي ؟ هل ستحميني و آهات طفلٍ وأنينُ أمٍّ ثكلى وريحُ تُربٍ أنبتَ الياسمينَ ثمِلاً أحمرا ؟ بالله دعيني تنهش الشّمسُ جسدي علّها تطهّرُ عفني .........فأنا عربيّ بكرسيّ .......

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق