الشّمسُ والبحر
************
أشرقتْ على اِستحياء
اِستقبلها
متلألئاً
واِستدعاها بموجةٍ هوجاء
فاقتربتْ أشعّتَها بصفاء
وما أنْ لامستْهُ
اكتستْ حمرةً وضياء
وسطعتْ في كبدِ السّماء
تزهو تتمايلُ بكبرياء
ما بهِ.....
هدأتْ ثورته
وترقرقتْ مياهُ جسده
واِنحني عنفوانُ قلبه
واقشعرّتْ خلايا روحه
وتكاثفتْ....
غيماً ببهاء
والتفتْ حولها
صانعةً فستان عرسها
مزيناً بالنّجوم
مزركشاً باللآلئ والمحار
وعاد يستدعيها
بموجةٍ هادئةٍ يكسوها
صمتٌ وحنان
فانحنت
وانحنت
مستجديةً بخجل
ضوءَ القمر
وجاءها مسرعاً
ليحيي السّهر
وتواطأَ حدّ النّهاية
فسكنَ اللّيل
وغفتْ أزهارُه
........
وبقيتْ تتصبّبُ حياءاً
إلى مطلعِ الفجر ..........
(العود الملكي)
************
أشرقتْ على اِستحياء
اِستقبلها
متلألئاً
واِستدعاها بموجةٍ هوجاء
فاقتربتْ أشعّتَها بصفاء
وما أنْ لامستْهُ
اكتستْ حمرةً وضياء
وسطعتْ في كبدِ السّماء
تزهو تتمايلُ بكبرياء
ما بهِ.....
هدأتْ ثورته
وترقرقتْ مياهُ جسده
واِنحني عنفوانُ قلبه
واقشعرّتْ خلايا روحه
وتكاثفتْ....
غيماً ببهاء
والتفتْ حولها
صانعةً فستان عرسها
مزيناً بالنّجوم
مزركشاً باللآلئ والمحار
وعاد يستدعيها
بموجةٍ هادئةٍ يكسوها
صمتٌ وحنان
فانحنت
وانحنت
مستجديةً بخجل
ضوءَ القمر
وجاءها مسرعاً
ليحيي السّهر
وتواطأَ حدّ النّهاية
فسكنَ اللّيل
وغفتْ أزهارُه
........
وبقيتْ تتصبّبُ حياءاً
إلى مطلعِ الفجر ..........
(العود الملكي)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق