......وغفى الياسمين.......
لأنّي عشقتُكَ
كما لمْ تعشقْ امراةٌ
منْ قبل
أحرقتُ نفسي
في ثنايا جسدكْ
لأنثرَ طيباً معتّقاً
لمْ تشتمُّهُ روحُكَ
يوماً
ولنْ ترتشفهُ
أجزاؤكَ
عمراً
فتزهرُ بها
خالداً مخلّداً
وأُزهرُ بكَ
.......لحنُ حياة ........
(العود الملكي)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق