.... مُنيتي والغرقْ .......
خُلِقتْ منْ روحِ الورقْ
و زيْدتْ بطيبِ العبقْ
نظرتُها تسدُّ الرّمقْ
تطوفُ تنثرُ عطرَها
كالياسمينِ والحبقْ
يالَ هشاشةِ قلبِها
سبحانه و ما خَلقْ
أحبْبتُها ونورُ الشّفقْ
و عظمةِ إلهِ الغسقْ
وحلّقْتُ عبرَ الأَفُقْ
لأحيا بها كما اِتُّفِقْ
وأصنعُ منها حَلوتي
ذابتْ في كلِّ الطُّرقْ
وأثملُ منْ حَيائِها
وأُبْعثُ مَلِكاً بِما رَزَقْ
ربّي اِحفظها مُنيتي
وزدْها نوراً و ألقْ
(العود الملكي)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق