أقبلت تتمايلُ بخصْرِها
والقدّ زانٌ والعطرُ عودُ
ما أنْ رمقتني بلحظِها
لسرى في الجسد نارٌ وقودُ
شعرُها ليلي
والعينُ سودُ
ثغرُها
كرزٌ
................
والجيد
برقُ سيفٍ خارج غمدِه
والخدُّ
توتُ
رحماكَ.......
ما أنْ تبسّمت
كشفت الّلآلئ وبريقها نورُ
رحماكَ........
إنْ نطقتْ
فاحَ مسكٌ وعنبرٌ وبخورُ
قالت..
سلاماً
.....صمت كوني......
.........توقّف نبضي.........
....وكيف بي أردُّ السّلاما ؟؟!!........
(العود الملكي)
خولة عبيد // سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق