الاثنين، 19 مارس 2018

والله...... لا أعلمْ بقلم الاستاذة خولة عبيد- العود الملكي - سوريا

و الله لا أعلمْ ....
كيفَ تملّكَ منّي ؟!!
لا أعلمْ ....
كيفَ تجرّأَ 
أنْ يلتمِسَ أنفاسي
أنْ يتجرَّعَ نظراتي
أنْ يحبِسَ تأوهاتي
و يطلقها متى يشاء
لا أعلمْ .....
كيفَ ينبضُ قلبي ؟!!
عندما أتلمّسُ طيفَ نورهِ
في سحرِ المرور
لا أعلمْ ....
كيفَ و هذهِ القدسيّة
في أنفاسهِ ، في حناياه
أخشى عليهِ
نبضَ قلبٍ
يُزعجُ هدوءَ روحهِ
في محرابي
و أرجوهُ تمهّلْ
فإنّ لي ملكٌ تربّعْ
قديسٌ يخشعْ
و إنْ رمقني بنظرةٍ
أو وبّخني ببسمةٍ
توقّف القلبُ
و عن نبضِهِ تمنّع
قالَ : و قدْ تضرّعْ
يا ملكةَ النّبضِ أنتِ
هوَ كذلكَ لأنّه تقوْقعْ
و في قلبكِ تسكّعْ
و ربّتَ على شُغافِهِ
بهدوءٍ و رتّلْ
فأصبحتِ بهِ
مسكًا وعنبرْ
...... و أميرةً لا تُنْهرْ .......
و أصبحَ بكِ
طهْراً ونوراً
...... و ملكاً لا يُقهرْ ......
(العود الملكي)
خولة عبيد // سوريا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق