و الله لا أعلمْ ....
كيفَ تملّكَ منّي ؟!!
كيفَ تملّكَ منّي ؟!!
لا أعلمْ ....
كيفَ تجرّأَ
أنْ يلتمِسَ أنفاسي
أنْ يتجرَّعَ نظراتي
أنْ يحبِسَ تأوهاتي
و يطلقها متى يشاء
كيفَ تجرّأَ
أنْ يلتمِسَ أنفاسي
أنْ يتجرَّعَ نظراتي
أنْ يحبِسَ تأوهاتي
و يطلقها متى يشاء
لا أعلمْ .....
كيفَ ينبضُ قلبي ؟!!
عندما أتلمّسُ طيفَ نورهِ
في سحرِ المرور
كيفَ ينبضُ قلبي ؟!!
عندما أتلمّسُ طيفَ نورهِ
في سحرِ المرور
لا أعلمْ ....
كيفَ و هذهِ القدسيّة
في أنفاسهِ ، في حناياه
أخشى عليهِ
نبضَ قلبٍ
يُزعجُ هدوءَ روحهِ
في محرابي
و أرجوهُ تمهّلْ
فإنّ لي ملكٌ تربّعْ
قديسٌ يخشعْ
و إنْ رمقني بنظرةٍ
أو وبّخني ببسمةٍ
توقّف القلبُ
و عن نبضِهِ تمنّع
كيفَ و هذهِ القدسيّة
في أنفاسهِ ، في حناياه
أخشى عليهِ
نبضَ قلبٍ
يُزعجُ هدوءَ روحهِ
في محرابي
و أرجوهُ تمهّلْ
فإنّ لي ملكٌ تربّعْ
قديسٌ يخشعْ
و إنْ رمقني بنظرةٍ
أو وبّخني ببسمةٍ
توقّف القلبُ
و عن نبضِهِ تمنّع
قالَ : و قدْ تضرّعْ
يا ملكةَ النّبضِ أنتِ
هوَ كذلكَ لأنّه تقوْقعْ
و في قلبكِ تسكّعْ
و ربّتَ على شُغافِهِ
بهدوءٍ و رتّلْ
فأصبحتِ بهِ
مسكًا وعنبرْ
...... و أميرةً لا تُنْهرْ .......
و أصبحَ بكِ
طهْراً ونوراً
...... و ملكاً لا يُقهرْ ......
(العود الملكي)
خولة عبيد // سوريا
و في قلبكِ تسكّعْ
و ربّتَ على شُغافِهِ
بهدوءٍ و رتّلْ
فأصبحتِ بهِ
مسكًا وعنبرْ
...... و أميرةً لا تُنْهرْ .......
و أصبحَ بكِ
طهْراً ونوراً
...... و ملكاً لا يُقهرْ ......
(العود الملكي)
خولة عبيد // سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق