الثلاثاء، 13 مارس 2018

منْذُ مدّةٍ لمْ نلتقِ بقلم الاستاذة – خولة عبيد – العود الملكي - سوريا

منْذُ مدّةٍ لمْ نلتقِ جفّتْ تفاصيلُ الأنوثةِ في دمي و أنا منْ أبدعْتُها و جعلتُها ديْدني و تأرجحتْ بينَ طالبٍ و راغبِ لكنْ هيهات عصيّةٌ تلكَ الأصيلةُ في عروقي في شراييني في نبض موطِني منْذُ مدّةٍ لمْ نلتقِ بردتْ أنفاسي و تطايرتْ مهجتي و اِستوحشَ فضائي و اِختفتْ نجومُ سمائي و تقوقعتْ أغصانُ شمسي و تعكّزْتُ قلبي ليشتدَّ عودي و أعود أنا... أنا الفرح روحُ الفرح لِيستقِيمَ شراعي و يحيا مبدئي و لأنّي الوفا خلقتُكَ منْ نورِ أنا و جعلتُكَ روحاً من ألقْ و رصفتُكَ ياسميناًَ و ريحاناً و عبقْ لتبقَ تنثرُ الشّذا منْ روحِ الصّفا و يبقَ العودُ رهنَ الوفا ....إلى يومِ مدفني...... و أنتظرْ و أنتظرْ يوماً .... يومَ كانَ مولدي ........ (العود الملكي) خولة عبيد // سوريا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق