الاثنين، 19 مارس 2018

أنا ومالكي الحزين----- بقلم الاستاذة خولة عبيد- العود الملكي - سوريا

أنا ومالكي الحزين نترقّب ننتظر إلى متى........ سنطأطئ الرأس راجين قطرات المطر أنْ تمنحنا ما يسدّ الرّمق وإلى متى ...... سنبقى خانعين جاثين في ذات المكان راجين من الرّب الرّحمة والمغفرة والخلاص هل سيستجيب ونحن بهذا الخنوع ؟! أما آن لنا يا مالكي...... أنْ نرفع رأسيْناَ وإلى الأمام بدلاً منهُ إلى الخلف أما آن لنا يا مالكي...... أنْ نشرع جناحينا محلقين مناشدين الفضاء بجميل الهوى بدلاً من أنْ نظلّل شموخنا بكلا الجناحين منتظرين الفتات أما آن لنا يا مالكي....... أن نخلعْ عنّا جلدنا الحزين ونستبدلهُ ثوبَ الفرح إلى متى......... ألا نستحقّ الحياة ؟ ولمنْ ربّي خلق الحياة ؟ لهؤلاء .... لهؤلاء....... أمْ لنا يا مالكي .................... أتعرف لمَ خُلقتْ لهم ؟؟!! لأنّهم أمّةٌ تقرأ وإلى أنْ نقرأ مالكي تعالَ ننتظر الفتات ........ من المالكِ المنتظر ....... (العود الملكي)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق