عتبي على قلبي… بقلم خالدالباشق
ـــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــ
كم كنتُ أدري إنَّ قلبكَ مُدبرُ
فعليَّ لم يعطف ـ لمَن تتعــذرُ
فعليَّ لم يعطف ـ لمَن تتعــذرُ
قلها وغادر لن ألومكَ في النوى
أنا قد فهمتُ الأمرَ يا متحجرُ
أنا قد فهمتُ الأمرَ يا متحجرُ
أدري بأنكَ راحلٌ عن ناظري
يا ويل قلبي كيفَ عنكَ سأصبرُ
يا ويل قلبي كيفَ عنكَ سأصبرُ
خذها فلا أحتاجُ بعدكَ أعيناً
فلمَن بها بعد الغيابِ سأنظرُ
فلمَن بها بعد الغيابِ سأنظرُ
أعميتها صداً وإنكَ نورها
وبنور حبي أنتَ دوماً مبصرُ
وبنور حبي أنتَ دوماً مبصرُ
أنسيتَ ماضينا الذي عشنا بهِ
كنّا على أحلامنــا نتبخترُ
كنّا على أحلامنــا نتبخترُ
يا كــاسراً قلبي فديتكَ دلني
كسر القلوب بأي مشفى يجبرُ
كسر القلوب بأي مشفى يجبرُ
يا راحلاً عني وهجركَ قاتلي
لِمَ دمعتي ليست عليكَ تؤثرُ
لِمَ دمعتي ليست عليكَ تؤثرُ
شاخَ الفؤادُ بلحظةٍ عند النوى
قد كنتُ أرجو في وصالكَ أكبُرُ
قد كنتُ أرجو في وصالكَ أكبُرُ
سَل ملتقانا حين أبكرنا اللقا
والجو من نَفَسِ الصدورِ مُعطّرُ
والجو من نَفَسِ الصدورِ مُعطّرُ
كيف احتوانا الشوقُ نحضن بعضنا
والليلُ حلوٌ مِن هــوانا مقمرُ
والليلُ حلوٌ مِن هــوانا مقمرُ
كنا كعصفورينِ في عش الرؤى
عشقٌ خــرافيُ المـــودةِ مُبهرُ
عشقٌ خــرافيُ المـــودةِ مُبهرُ
كل الحروفِ تبعثرت في لحظةٍ
أين القصيدُ وأين ذاكَ الدفترُ
أين القصيدُ وأين ذاكَ الدفترُ
عند اجتماع الشعرِ في قلب الفتى
مع عشقهِ فالموتٌ فيهِ مقدّرُ
مع عشقهِ فالموتٌ فيهِ مقدّرُ
سيغيبُ بدر الوصلِ عن ليلاتنا
وغيوم دمع العين فيها تمطرُ
وغيوم دمع العين فيها تمطرُ
وشواطئ الأحلامِ سافر رملها
وسفينتي عنها لموتي تبحرُ
وسفينتي عنها لموتي تبحرُ
رَبَحَ العواذلُ وانتهت أحلامنا
فأنا الوحيد إذا رحلتَ سأخسرُ
فأنا الوحيد إذا رحلتَ سأخسرُ
ذكرى مضت ماعادَ ينفعُ صوتها
دفنُ الحكايا عن عتابكَ أجدرُ
دفنُ الحكايا عن عتابكَ أجدرُ
سكينُ هجركَ في يديكَ رأيتها
فكأنني يوم الوداعِ سأنحرُ
فكأنني يوم الوداعِ سأنحرُ
عتبي على قلبي المتيم لم يزل
متوسلاً وبحرقةٍ يتحسّرُ
متوسلاً وبحرقةٍ يتحسّرُ
الموتُ أهونُ مِن رحيلكَ هاهنا
قد هان عندي العمر دونك أُقبرُ
قد هان عندي العمر دونك أُقبرُ
خطئي بأني فيكَ أكثرتُ المنى
وعن أحترامي للشعورِ مُقصرُ
وعن أحترامي للشعورِ مُقصرُ
حرٌ بمــا تهـــواهُ أنتَ وإنني
حتماً بموتي بعد هجركُ مجبرُ
حتماً بموتي بعد هجركُ مجبرُ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق