الخميس، 29 مارس 2018

إلى متى ( العود الملكي) الاستاذة خولة عبيد // سوريا

إلى متى الانتظار ؟!..... اِنهضي لا تقفي على حافة الوجع اِنهضي أنثى اليقين أنثى الحقيقة أنثى الزّمان أنثى المكان اِنهضي لا تتقوقعي ...... حلّقي بعيداً....... فقلب الملاك غالٍ .......يا أميرة........ ( العود الملكي) خولة عبيد // سوريا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق