إلى متى
الانتظار ؟!.....
اِنهضي
لا تقفي
على حافة الوجع
اِنهضي
أنثى
اليقين
أنثى
الحقيقة
أنثى
الزّمان
أنثى
المكان
اِنهضي
لا تتقوقعي
...... حلّقي بعيداً.......
فقلب
الملاك
غالٍ
.......يا أميرة........
( العود الملكي)
خولة عبيد // سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق