....ثريّةٌ أنا.....
مِنذُ أنْ غزَتْ نظرتُكَ أوصالي
فتعرّشَتْ أنفاسُكَ في داخلي
و اِجتاحَ عطرُكَ جسدي
فثَمِلتْ بهِ ألحاني
و داسَتْ خُطاكَ بُرجي
فشُلَّتْ بناتُ أفكاري
... اِرتجف صوتي
واِزدانَ بالمسكِ همسي
فتوسّلْتُ بالطّيب حرفي
أنْ يُسْعفَ بالورد لساني
وبالغُنْجِ نُطقي
فتعفو عنّي
ليلةً تلوَ ليلة
إلى أنْ سَطعَ برقي
فسَلبَ عقلك
وأبْهَرَ قلبك
واِلتفَّ ظلُّكَ معانقاً طوعاً
ونبضُكَ محارباً عشقاً
فانحنى جسدي
وابيَضَّ نبضي
وأورقَ قلبي
وسعِدَ باللّثم ثغري
واِستبسلَ شهريار
وعمَّ خيرُهُ الدّيار
وأصبحتُ برضاه
مُنقِذَةَ الحسناوات
....... وَ ثريّةٌ أنا ........
(العود الملكي)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق